الشيخ عباس القمي
1046
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
إليه الشيخ لعلّه وضعها متوهما فقال : أما علمت أنّ لكل إمام مظهر و أن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام متكفل لأحوال الغرباء و هي - و أشار إلى الصرة - منه عليه السّلام ثمّ ذهب و الشيخ بقى متحيّرا واقفا فوقع نظره إليّ فدنوت إليه و أخذتها من يده و ذهبت إلى السوق و أخذت للجماعة عشاء طيبا من الخبز و البطيخ و الشواء و غيرها فقالوا : قد أتينا أول الليل و رأيناك أقدمت إلينا ما هو أحسن و أكثر من كل ليلة فذكرت لهم القضية و كان في الكيس ثلثمائة . او مائتا دينار يسمى عند العجم ب « الأشرفى » . قلت : ثمّ ذكر الشيخ رحمه اللّه نظير هذه الحكاية و الكرامة عن الشيخ حسين نجف [ م 1251 ه . ق . ] حيث قد سمع عند الشباك المطهّر في الروضة الرضوية في زمان نفدت نفقته بكلام عربى فصيح لا تهتم . أما علمت إن كل إمام مظهر لأمرو الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ضامن لأمور الغرباء . مهنّا بن سنان « 1 » القاضى بالمدينة ، الحسينى ، المدنى ، السيد الكبير ، النقيب الحسيب ، مفخر السادة ، و زين السيادة ، معدن المجد و الفخار ، و الحكم و الآثار ، طيّب الأعراق ، و جامع فضائل الأخلاق . نسب شريف در نهايت عظمت شرافت است چه جمله از پدرانش قاضى مدينه بودهاند ، و جدّ اعلاى او ابو الحسن طاهر همان عالم عامل فاضل كامل زاهد صالح عابد تقى نقى رفيع المنزله عالى الهمّه است كه يكى از اهل خراسان به او ارادت مىورزيد و هر سال كه به حج مشرف مىگشت چون به مدينه مشرف مىشد بعد از زيارت حضرت رسول و ائمه اطهار عليهم السّلام به زيارت اين سيد مشرف مىگشت و دويست دينار تقديم آن جناب مىنمود و اين مستمرى شده براى آن سيد معظم تا آنكه بعضى از معاندين به آن شخص خراسانى گفتند كه ، تو مال خود را ضايع مىكنى و در غير محل صرف مىنمايى ، چه اين سيد در غير طاعت خدا و رسول آن را صرف مىنمايد . آن شخص خراسانى سه سال آن مستمرى را قطع نمود . سيد بزرگوار دل
--> ( 1 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 328 ؛ لؤلؤة البحرين ، ص 208 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 445 و چاپ جديد ، ج 2 ، ص 339 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 178 ؛ بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 145